أدى رئيس الجمهورية قيس سعيد مساء يوم الجمعة 19 مارس 2021 زيارة إلى السجن المدني بالمرناقية حيث عقد جلسة مع رئيس الهيئة العامة للسجون والإصلاح ومدير السجن ثم تفقد عددا من الأجنحة وتحدث مع مجموعة من المساجين، وإطلع على قضايا عدد منهم متوقفا خاصة عند الشباب الذين تم إيقافهم خلال إحتجاجات شهر جانفي الماضي.
وأكد رئيس الدولة حرصه على توفير كل أسباب العدالة لهؤلاء خاصة ممن تم الزج بهم دون أن تكون الأعمال التي قاموا بها موجبة لعقوبات سالبة للحرية، هذا فضلا عن أنه تم إستعمال عدد غير قليل منهم في هذه الإحتجاجات من قبل جهات لا تراعي إلا مصالحها حتى وإن كانت على حساب شباب في مقتبل العمر.
وقد تحدث رئيس الجمهورية إلى عدد منهم وإطلع على ظروف إيقافهم وأوضاعهم داخل السجن مؤكدا أنه سيعمل، إثر صدور أحكام باتة، على تمتيعهم بالعفو حتى لا يكونوا ضحايا لمن أراد أن يحشرهم في صراعاته.
وأكد رئيس الدولة من جانب آخر على أن السجن يجب أن يكون عقوبة سالبة للحرية لا للإنسانية، مذكرا في هذا الصدد بوجود عقوبات بديلة يمكن تسليطها عوضا عن العقوبات السالبة للحرية.